عالم التدوين

في ليلة من ليالي نيوزلندا الخريفية الماطرة , قررت أن أدخل عالم التدوين

فمنذ زمن طويل , وأنا أثرثر , أتناقش ,أدخل في حوارات , أهزمهم , وأقنعهم  بأرائي لكن ..

!من دون أن ينطق فمي , أو تتحرك شفتاي

بداخلي رياح هائجة , تعصف بإستمرار , لكن خارجي كتمثال مصمت , لا ينبس ببنت شفة

أترفع كثيراً عن مناقشتهم  , ربما لأنني أرى لا جدوى من ذلك , أو لأن ما يدور بداخلي لا يمكن أن يوصف في جُمل ؟ أو لأن في الحقيقة .. لا أحد يهتم !.

قررت أن أكتب , لكي أترك لي أثر  , لكي يقال علياء مرت من هنا !

علياء الصامتة دوما وأبداً , كان بداخلها “زحمة حكي”

والأهم من ذلك ,, قررت أن أكتب , حتى تصمت الضوضاء بداخلي

هنـا .. سأكتب عن كل شئ وأي شئ

علني أجد في الكتابة شِفـاء ❤

Advertisements

لأن داخل دماغي دوماً ثرثرة صامتة ، قررت أن أكتب